لي أخ قام بقتل شخص لا يعرفه ولا يعرف أهله عمداً، وبعد فترة أحسّ بالذنب وأراد أن يستغفر الله ويتوب عن ذنبه، فما هو حكمه وهو لا يعرف المقتول ولا أهله؟
الجواب
إذا يئس من الوصول إلى ورثة المقتول وجب التصدّق بالدية على الفقراء المستحقّين شرعاً، إضافةً إلى كفارة القتل العمدي.