إذا وقف على أن يصرف على ميّت أو أموات صُرِفَ في مصالحهم الأُخرويّة من الصدقات عنهم وفعل الخيرات لهم، وإذا احتمل اشتغال ذمّتهم بالديون العرفيّة أو الشرعيّة صرف أيضاً في إفراغ ذمّتهم.