إذا اضطرّ الطبيب أو الطبيبة في معالجة المريض - غير الزوج والزوجة - إلى النظر إلى عورته فالأحوط لزوماً أن لا ينظر إليها مباشرة بل في المرآة وشبهها، إلّا إذا اقتضى ذلك النظر فترة أطول أو لم تتيسّر المعالجة بغير النظر مباشرة.