رواية 1530 — أبواب الصلاة وحدودها

وفي العلل التي ذكرها الفضل بن شاذان رحمه‌الله عن الرضا عليه‌السلام قال : « وإنما جعلت للكسوف صلاة لأنه من آيات الله تبارك وتعالى ، لا يدري الرحمة ظهرت أم لعذاب ، فأحب النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله أن تفزع أمته إلى خالقها وراحمها عند ذلك ليصرف عنهم شرها ويقيهم مكروهها ، كما صرف عن قوم يونس عليه‌السلام حين تضرعوا إلى الله عزوجل ، وإنما جعلت عشر ركعات لان أصل الصلاة التي نزل فرضها من السماء أولا في اليوم والليلة إنما هي عشر ركعات فجمعت تلك الركعات ههنا وإنما جعل فيها السجود لأنه لا تكن صلاة فيها ركوع إلا وفي سجود ولان يختموا صلاتهم أيضا بالسجود والخضوع ، وإنما جعلة أربع سجدات لان كل صلاة نقص سجودها من أربع سجدات لا تكون صلاة لان أقل الفرض من السجود في الصلاة لا يكون إلا أربع سجدات ، وإنما لم يجعل بدل الركوع سجود لان الصلاة قائما أفضل من الصلاة قاعدا ، ولان القائم يرى الكسوف والا على والساجد لا يرى ، وإنما غيرت عن أصل الصلاة التي افترضها الله عزوجل لان تصلى لعلة تغير أمر من الأمور وهو الكسوف ، فلما تغيرت العلة تغير المعلول ».
#علة_الرضا_لتشريع_صلاة_الكسوف_وعشر_ركعاتها#صلاة_الكسوف_والزلازل
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ