رواية 175 — المقدمة
وكتب الرضا عليهالسلام إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله : « علة غسل الجنابة النظافة لتطهير الانسان مما أصاب من إذا وتطهير سائر جسده لان الجنابة خارجة من كل جسده ، فلذلك وجب عليه تطهير جسده كله ، وعلة التخفيف في البول والغائط أنه أكثر وأدوم من الجنابة ، فرضي فيه بالوضوء لكثرته ومشقته ومجيئه بغير إرادة منه ولا شهوة ، والجنابة لا تكون إلا بالاستلذاذ منهم والاكراه لأنفسهم ».
#علة_غسل_الجنابة#التخفيف_في_البول_والغائط#الطهارة