رواية 2145 — كتاب الحج
و « إنما صار مقام إبراهيم عليهالسلام عن يساره لان لإبراهيم عليهالسلام مقاما في القيامة ولمحمد صلىاللهعليهوآله مقاما فمقام محمد صلىاللهعليهوآله عن يمين عرش ربنا عزوجل ومقام إبراهيم عليهالسلام عن شمال عرشه ، فمقام إبراهيم عليهالسلام في مقامه يوم القيامة ، وعرش ربنا تبارك وتعالى مقبل غير مدبر » . وصار الركن الشامي متحركا في الشتاء والصيف والليل والنهار لان الريح مسجونة تحته . وإنما صار البيت مرتفعا يصعد إليه بالدرج لأنه لما هدم الحجاج الكعبة فرق الناس ترابها فلما أرادوا أن يبنوها خرجت عليهم حية فمنعت الناس البناء فأتي الحجاج فأخبر فسأل الحجاج علي بن الحسين عليهماالسلام عن ذلك فقال له : مر الناس أن لا يبقى أحد منهم أخذ منه شيئا إلا رده فلما ارتفعت حيطانه أمر بالتراب فألقي في جوفه فلذلك صار البيت مرتفعا يصعد إليه بالدرج. وصار الناس يطوفون حول الحجر ولا يطوفون فيه لان أم إسماعيل دفنت في الحجر ففيه قبرها فطيف كذلك كيلا يوطأ قبرها.
#علل_موقع_مقام_إبراهيم_وحركة_الركن_الشامي_وارتفاع_البيت_والحجر#علل_الحج