رواية 2150 — كتاب الحج
وسئل الصادق عليهالسلام « عن قول الله عزوجل : « سواء العاكف فيه والباد » فقال : لم يكن ينبغي أن يصنع على دور مكة أبواب لان للحاج أن ينزلوا معهم في دورهم في ساحة الدار حتى يقضوا مناسكهم ، فإن أول من جعل لدور مكة أبوابا معاوية ». ويكره المقام بمكة لان رسول الله صلىاللهعليهوآله اخرج عنها ، والمقيم بها يقسو قلبه حتى يأتي فيها ما يأتي في غيرها . ولم يعذب ماء زمزم لأنها بغت على المياه فأجرى الله عزوجل إليها عينا من صبر . وإنما صار ماء زمزم يعذب في وقت دون وقت لأنه يجري إليها عين من تحت الحجر فإذا غلبت ماء العين عذب ماء زمزم . وإنما سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم عليهالسلام هبط عليه فقطع للجبل اسم من اسم آدم عليهالسلام لقول الله عزوجل : « إن الله اصطفى آدم ونوحا » وهبطت حوا على المروة فسميت المروة لأن المرأة هبطت عليه فقطع للجبل اسم من اسم المرأة .
#علل_عدم_أبواب_مكة_وكراهة_الإقامة_وتذبذب_حلاوة_زمزم_وتسمية_الصفا_والمروة#علل_الحج