رواية 2165 — كتاب الحج

وقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : « إنما جعل الله هذا الأضحى لتشبع مساكينكم من اللحم ، فأطعموهم ». والعلة التي من أجلها تجزي البقرة عن خمسة نفر لان الذين أمرهم السامري بعبادة العجل كانوا خمسة أنفس وهم الذين ذبحوا البقرة التي أمر الله تبارك وتعالى بذبحها وهم أذينونة وأخوه ميذونة وابن أخيه وابنته وامرأته. وإنما يجزي الجذع من الضأن في الأضحية ولا يجزي الجذع من المعز لان الجذع من الضأن يلقح والجذع من المعز لا يلقح . وإنما يجوز للرجل أن يدفع الضحية إلى من يسلخها بجلدها لان الله عزوجل قال : « فكلوا منها وأطعموا » والجلد لا يؤكل ولا يطعم ولا يجوز ذلك في الهدي . ولم يبت أمير المؤمنين عليه‌السلام بمكة بعد أن هاجر منها حتى قبض لأنه كان يكره أن يبيت بأرض قد هاجر منها [رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ].
#علل_إجزاء_البقرة_عن_خمسة_وجذع_الضأن_وجواز_إعطاء_الجلد_أجرة#علل_الحج
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ