رواية 359 — المقدمة
و « أتى رسول الله صلىاللهعليهوآله رجل من أهل البادية له حشم وجمال فقال : يا رسول الله أخبرني عن قول الله عزوجل : « الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة » فقال : أما قوله تعالى : « لهم البشرى في الحياة الدنيا » فهي الرؤيا الحسنة يراها المؤمن فيبشر بها في دنياه ، وأما قول الله عز وجل : « وفي الآخرة » فإنها بشارة المؤمن عند الموت يبشر بها عند موته إن الله قد غفر لك ولمن يحملك إلى قبرك ».
#تفسير_البشرى_في_الدنيا_والآخرة#فضل_حمل_الجنازة#الطهارة