رواية 4174 — كتاب المعيشة

و « استعار النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله من صفوان بن أمية الجمحي سبعين درعا حطمية وذلك قبل إسلامه فقال : أغصب أم عارية يا أبا القاسم؟ فقال صلى‌الله‌عليه‌وآله : لا بل عارية مؤداة فجرت السنة في العارية إذا اشترط فيها أن تكون مؤداة. وكان صفوان ابن أمية بعد إسلامه نائما في المسجد فسرق رداؤه فتبع اللص وأخذ منه الرداء وجاء به إلى رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله وأقام بذلك شاهدين عدلين عليه فأمر عليه‌السلام بقطع يمينه فقال صفوان : يا رسول الله أتقطعه من أجل ردائي قد وهبته له ، فقال عليه‌السلام : ألا كان هذا قبل أن ترفعه إلي؟ فقطعه فجرت السنة في الحد إذا رفع إلى الامام وقامت عليه البينة أن لا يعطل ويقام ». قال مصنف هذا الكتاب ـ رحمه‌الله ـ : لا قطع على من يسرق من المساجد والمواضع التي يدخل إليها بغير إذن مثل الحمامات والأرحية والخانات وإنما قطعه النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله لأنه سرق الرداء وأخفاه فلاخفائه قطعه ولو لم يخفه لعزره ولم يقطعه.
#قصة_استعارة_النبي_درع_صفوان_وسرقة_ردائه_وتأسيس_قاعدتي_رد_العارية_وعدم_إسقاط_الحد#باب_العارية
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ