رواية 4486 — كتاب النكاح
وخطب أبو طالب ـ رحمة الله ـ لما تزوج النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم خديجة بنت خويلد ـ رحمها الله ـ بعد أن خطبها إلى ـ أبيها ومن الناس من يقول إلى عمها ـ فأخذ بعضادتي الباب ومن شاهده من قريش حضور فقال : « الحمد لله الذي جعلنا من زرع إبراهيم ، وذرية إسماعيل ، وجعل لنا بيتا محجوجا ، وحرما آمنا ، يجبى إليه ثمرات كل شئ ، وجعلنا الحكام على الناس في بلدنا الذي نحن فيه ، ثم إن ابن أخي محمد بن عبد الله بن عبد المطلب لا يوزن برجل من قريش إلا رجح ، ولا يقاس بأحد منهم إلا عظم عنه ، وإن كان في المال قل فإن المال رزق حائل ، وظل زائل ، وله في خديجة رغبة ، ولها فيه رغبة ، والصداق ما سألتم عاجله وآجله من مالي ، وله خطر عظيم ، وشأن رفيع ، ولسان شافع جسيم « فزوجه ودخل بها من الغد ، فأول ما حملت ولدت عبد الله بن محمد صلوات الله عليه وآله » .
#خطبة_أبي_طالب_التاريخية_لزواج_النبي_من_خديجة#الولي_والشهود_والخطبة_والصداق