رواية 454 — المقدمة

وروى أنه « لما قبض أبو جعفر الباقر عليه‌السلام لم يزل أبو عبد الله عليه‌السلام يأمر بالسراج في البيت الذي كان يسكنه حتى قبض أبو عبد الله عليه‌السلام ثم أمر أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله عليه‌السلام حتى أخرج به إلى العراق ثم لا يدري ما كان » . ومن كان جنبا وأراد أن يغسل الميت فليتوضأ وضوء الصلاة ثم يغسله. ومن أراد الجماع بعد غسله للميت فليتوضأ ثم يجامع . وإن غسل ميت فخرج منه دم كثير لا ينقطع فإنه يجعل عليه الطين الحر فإنه ينقطع.
#وضوء_الجنب_قبل_تغسيل_الميت#الوضوء_بعد_تغسيل_الميت_لإرادة_الجماع#إيقاف_نزيف_الميت_بالطين#الطهارة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ