رواية 5506 — كتاب الديات

وفي رواية محمد بن أحمد بن يحيى باسناده قال : « رفع إلى المأمون رجل دفع رجلا في بئر فمات فأمر به أن يقتل ، فقال الرجل : إني كنت في منزلي فسمعت الغوث فخرجت مسرعا ومعي سيفي فمررت على هذا وهو على شفير بئر فدفعته فوقع في البئر ، فسأل المأمون الفقهاء في ذلك فقال بعضهم : يقاد به ، وقال بعضهم : يفعل به كذا وكذا ، فسأل أبا الحسن ( عليه‌السلام ) عن ذلك وكتب إليه فقال : ديته على أصحاب الغوث الذين صاحوا الغوث ، قال : فاستعظم ذلك الفقهاء فقالوا للمأمون : سله من أين قلت هذا ، فسأل فقال ( عليه‌السلام ) : إن امرأة استعدت إلى سليمان بن داود ( عليه‌السلام ) على ريح فقالت كنت على فوق بيتي فدفعتني ريح فوقعت إلى الدار فانكسرت يدي فدعا سليمان ( عليه‌السلام ) بالريح فقال لها : ما حملك على ما صنعت بهذه المرأة؟ فقالت الريح : يا نبي الله إن سفينة بني فلان كانت في البحر قد أشرف أهلها على الغرق فمررت بهذه المرأة وأنا مستعجلة فوقعت فانكسرت يدها ، فقضى سليمان ( عليه‌السلام ) بأرش يدها على أصحاب السفينة ».
#قصة_الرضا_لتحميل_دية_ضحية_زحمة_الاستغاثة_على_المستغيثين_بقياس_قصة_سليمان#نوادر_الديات
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ