رواية 560 — المقدمة
و « لما انصرف رسول الله صلىاللهعليهوآله من وقعة أحد إلى المدينة سمع من كل دار قتل من أهلها قتيل نوحا وبكاء ولم يسمع من دار حمزة عمه فقال صلىاللهعليهوآله لكن حمزة لا بواكي له ، فآلى أهل المدينة أن لا ينوحوا على ميت ولا يبكوه حتى يبدؤا بحمزة فينوحوا عليه ويبكوه ، فهم إلى اليوم على ذلك ».
#قصة_تخصيص_حمزة_بالبدء_في_النوح#الطهارة