رواية 565 — المقدمة
« ولما مات ذر بن أبي ذر رحمة الله عليه وقف أبو ذر على قبره فمسح القبر بيده ، ثم قال : رحمك الله يا ذر والله إن كنت بي لبرا ولقد قبضت وإني عنك لراض ، والله ما بي فقدك وما علي من غضاضة وما لي إلى أحد سوى الله من حاجة ، ولولا هول المطلع لسرني أن أكون مكانك ، ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك ، والله ما بكيت لك ولكن بكيت عليك ، فليت شعري ما قلت وما قيل لك؟ اللهم إني قد وهبت له ما افترضت عليه من حقي فهب له ما افترضت عليه من حقك فأنت أحق بالجود مني والكرم ».
#قصة_رثاء_أبي_ذر_لابنه#الطهارة