رواية 601 — المقدمة
وقال الصادق عليهالسلام : « إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى موسى بن عمران عليهالسلام أن أخرج عظام يوسف عليهالسلام من مصر ووعده طلوع القمر فأبطأ طلوع القمر عليه فسأل عمن يعلم موضعه ، فقيل له : ههنا عجوز تعلم علمه ، فبعث إليها فاتي بعجوز مقعدة عمياء ، فقال : تعرفين قبر يوسف عليهالسلام ؟ قالت : نعم ، قال : فأخبريني بموضعه ، قالت : لا أفعل حتى تعطيني خصالا : تطلق رجلي ، وتعيد إلي بصري ، وترد إلي شبابي ، وتجعلني معك في الجنة ، فكبر ذلك على موسى ، فأوحى الله عزوجل إليه : إنما تعطي علي فأعطها ما سألت ، ففعل فدلته على قبر يوسف عليهالسلام فاستخرجه من شاطئ النيل في صندوق مرمر ، فلما أخرجه طلع القمر فحمله إلى الشام. فلذلك يحمل أهل الكتاب موتاهم إلى الشام » . وهو يوسف بن يعقوب عليهماالسلام ، وما ذكر الله عزوجل يوسف في القرآن غيره .
#قصة_إخراج_عظام_يوسف#نقل_الموتى_إلى_الشام#الطهارة