رواية 652 — أبواب الصلاة وحدودها
كتب الرضا علي بن موسى عليهماالسلام إلى محمد بن سنان فيما كتب من جواب مسائله : « إن علة الصلاة أنها إقرار بالربوبية لله عزوجل ، وخلع الأنداد ، وقيام بين يدي الجبار جل جلاله بالذل والمسكنة والخضوع والاعتراف ، والطلب للإقالة من سالف الذنوب ، ووضع الوجه على الأرض كل يوم إعظاما لله جل جلاله وأن والشامة علامة تخالف لون البدن ، وأثر أسود في البدن. يكون ذاكرا غير ناس ولا بطر ، ويكون خاشعا متذللا راغبا طالبا للزيادة في الدين والدنيا مع ما فيه من الايجاب والمداومة على ذكر الله عزوجل بالليل والنهار ، لئلا ينسى العبد سيده ومدبره وخالقه فيبطر ويطغى ويكون ذلك في ذكره لربه جل وعز وقيامه بين يديه زاجرا له عن المعاصي ومانعا له من أنواع الفساد » . وقد أخرجت هذه العلل مسندة في كتاب علل الشرائع والأحكام والأسباب.
#الحكمة_الفلسفية_للصلاة#علة_مواقيت_الصلاة