رواية 8 — كتاب الشهادات

فأما ما رواه السكوني عن جعفر عن أبيه عليه‌السلام قال : ليس يصيب أحد حدا فيقام عليه ثم يتوب إلا جازت شهادته ، إلا القاذف فإنه لا تقبل شهادته إن توبته فيما بينه وبين الله تعالى. فالوجه في هذا الخبر أحد شيئين ، أحدهما : أن يكون محمولا على التقية لأنه موافق لمذاهب كثير من العامة ، والثاني : أنه إذا كان من شرط التوبة التي يصح معها قبول شهادته أن يكذب نفسه عند الامام وعند المسلمين ويكون فيمن يحكم عليه بأنه قاذف صادق فلا يجوز له أن يكذب نفسه وإن لم يكذب امتنع عند ذلك قبول شهادته وإن كان صادقا في مقاله عند الله عزوجل ولا يحتاج في ذلك إلى التوبة.
#رواية_استثناء_القاذف_من_قبول_التوبة#قبول_شهادة_القاذف_التائب
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ