رواية 2 — أبواب اللعان
فأما ما رواه أبو بصير عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : كان أمير المؤمنين عليهالسلام يلاعن في كل حال إلا أن تكون حاملا. فالوجه في قوله : إلا أن تكون حاملا أن نحمله عليه أنه ما كان يقيم عليها الحد إن نكلت عن اللعان وليس المراد به أنه لم يكن يمضي اللعان بينهما بدلالة الخبر الأول ويدل على ما قلناه :
#حمل_نفي_اللعان_مع_الحمل_على_نفي_حد_الرجم#ثبوت_اللعان_مع_الحمل_وعدم_رجم_الحامل