رواية 2 — كتاب الايمان والكفر
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى بن بكر الواسطي، عن رجل قال: قال أبو جعفر (عليه السلام) : المرجون قوم كانوا مشركين فقتلوا مثل حمزة وجعفر وأشباههما من المؤمنين ثم إنهم بعد ذلك دخلوا في الاسلام فوحدوا الله وتركوا الشرك ولم يكونوا يؤمنون فيكونوا من المؤمنين و لم يؤمنوا فتجب لهم الجنة ولم يكفروا فتجب لهم النار فهم على تلك الحال مرجون لأمر الله.
#المرجون_لأمر_الله#الشرك#التوحيد#الجنة_والنار#الإمام_الباقر