رواية 96 — كتاب الروضة

حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، عن محمد بن أيوب ، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: أتى أبو ذر رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني قد اجتويت المدينة (3) أفتأذن لي أن أخرج أنا وابن أخي إلى مزينة فنكون بها؟ فقال: إني أخشى أن يغير (4) عليك خيل من العرب فيقتل ابن أخيك فتأتيني شعثا (5) فتقوم بين يدي متكئا على عصاك فتقول: قتل ابن أخي وأخذ السرح (6) فقال: يا رسول الله بل لا يكون إلا خير إن شاء الله (7) فأذن له رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرج هو وابن أخيه وامرأته فلم يلبث هنا إلا يسيرا حتى غارت خيل لبني فزارة فيها عيينة بن حصن فأخذت السرج وقتل ابن أخيه واخذت امرأته من بني غفار وأقبل أبو ذر يشتد حيت وقف بين يدي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وبه طعنة جائفة (1) فاعتمد على عصاه وقال: صدق الله ورسوله اخذ السرح وقتل ابن أخي وقمت بين يديك على عصاي فصاح رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المسلمين فخرجوا في الطلب فردوا السرح وقتلوا نفرا من المشركين.
#الروضة#السيرة#أبو_ذر#المدينة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ