رواية 11 — كتاب الوصايا
علي بن ابراهيم عن علي بن اسحاق عن الحسن بن حازم الكلبي ابن اخت هشام بن سالم عن سليمان بن جعفر عن ابي عبد الله عليهالسلام قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : من لم يحسن وصيته عند الموت كان نقصا في مروته وعقله ، قيل : يا رسول الله وكيف يوصى الميت؟ قال إذا حضرته وفاته واجتمع الناس إليه قال (اللهم فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة الرحمن الرحيم ، اللهم اني اعهد اليك في دار الدنيا اني اشهد ان لا اله إلا أنت وحدك لا شريك لك ، وان محمدا عبدك ورسولك ، وان الجنة حق والنار حق ، وان البعث حق والحساب حق والعدل والقدر والميزان حق ، وان القرآن حق وان القرآن كما نزلت وانك انت الله الحق المبين ، جزى الله محمدا صلىاللهعليهوآله خير الجزاء ، وحيا الله محمدا وآل محمد بالسلام ، الله يا عدتي عند كربتي ويا صاحبي عند شدتي ويا ولى نعمتي إلهي وإله آبائى لا تكلني إلى نفسي طرفة عين فانك ان تكلني إلى نفسي كنت اقرب من الشر وابعد من الخير ، آونس لى في القبر وحشتي واجعل لي عهدا يوم القاك منشورا ثم يوصي بحاجته) وتصديق هذه الوصية في القرآن في السورة التي تذكر فيها مريم في قوله عزوجل ( لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا ) فهذا عهد الميت ، والوصية حق على كل مسلم ان يحفظ هذه الوصية ويعلمها ، وقال امير المؤمنين عليهالسلام : علمنيها رسول الله صلىاللهعليهوآله وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : علمنيها جبرئيل عليهالسلام .
#نص_الدعاء_والعهد_المستحب_عند_الاحتضار_قبل_الوصية#باب_الوصية_ووجوبها