رواية 22 — كتاب الحدود

وأيضا فما رواه علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى. عن يونس عن ابان عن أبي العباس قال : قال أبو عبد الله عليه‌السلام : أتى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله رجل فقال : اني زنيت فصرف النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وجهه عنه ، فأتاه من جانبه الآخر ثم قال مثل ما قال فصرف وجهه عنه ، ثم جاء إليه الثالثة فقال : يا رسول الله اني زنيت وعذاب الدنيا أهون علي من عذاب الآخرة فقال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله : أبصاحبكم بأس؟ يعني جنة قالوا : لا ، فأقر على نفسه الرابعة فأمر رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله أن يرجم ، فحفروا له حفيرة فلما أن وجد مس الحجارة خرج يشتد ، فلقيه الزبير فرماه بساق بعير فعقله فأدركه الناس فقتلوه فاخبروا النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله بذلك فقال : هلا تركتموه!؟ ثم قال : لو استتر ثم تاب كان خيرا له.
#هروب_المرجوم_من_الرجم_ولا_يتبع#باب_حدود_الزنى
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ