رواية 117 — كتاب الحدود

علي عن ابيه عن عمرو بن عثمان عن الحسين بن خالد قال : قلت لابي الحسن عليه‌السلام : اخبرني عن المحصن إذا هو هرب من الحفرة هل يرد حتى يقام عليه الحد؟ فقال : يرد ولا يرد ، قلت فكيف ذاك؟ فقال : إذا كان هو المقر على نفسه ثم هرب من الحفرة بعد ما يصيبه شئ من الحجارة لم يرد ، وان كان انما قامت عليه البينة وهو يجحد ثم هرب يرد وهو صاغر حتى يقام عليه الحد ، وذلك ان ماعز بن مالك أقر عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بالزنى فامر به ان يرجم فهرب من الحفرة فرماه الزبير بن العوام بساق بعير فعقله فسقط فلحقه الناس فقتلوه ثم اخبروا رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله بذلك فقال : هلا تركتموه إذ هرب يذهب فانما هو الذي اقر على نفسه!؟ قال : وقال لهم اما لو كان علي حاضرا معكم لما ضللتم قال : ووداه رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله من بيت مال المسلمين
#فرق_بين_هروب_المقر_والمشهود_عليه_من_الرجم#باب_حدود_الزنى
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ