رواية 64 — كتاب القضايا والاحكام
عنه عن السندي عن موسى بن حبيش عن عمه هاشم الصيداني قال : كنت عند العباس وموسى بن عيسى وعنده أبو بكر بن عياش واسماعيل ابن حماد بن ابي حنيفة وعلي بن ظبيان ونوح بن دراج تلك الايام على القضاء ـ قال : فقال العباس : يا ابا بكر اما ترى ما احدث نوح في القضاء انه ورث الخال وطرح العصبة وابطل الشفعة فقال له أبو بكر بن عياش : وما عسى ان اقول للرجل قضى بالكتاب والسنة قال : فاستوى العباس جالسا فقال : وكيف قضى بالكتاب والسنة؟ فقال أبو بكر : ان النبي صلىاللهعليهوآله لما قتل حمزة بن عبد المطلب بعث علي بن ابي طالب عليهالسلام فأتاه بابنة حمزة فسوغها رسول الله صلىاللهعليهوآله الميراث كله فقال له العباس : يا ابا بكر فظلم رسول الله صلىاللهعليهوآله جدي؟! فقال : مه اصلحك الله شرع لرسول الله صلىاللهعليهوآله ما صنع ، فما صنع رسول الله صلىاللهعليهوآله إلا الحق ثم قال : ان اسماعيل بن حماد اختلف الي اربعة اشهر أو ستة اشهر فلم احدثه به.
#قصة_نقاش_ميراث_بنت_حمزة_وابطال_تفضيل_العصبة#باب_من_الزيادات_في_القضايا_والاحكام