يمكن للإنسان في الغرب أن يفتح أنواعاً من الحسابات المصرفية ذات الفوائد العالية والمنخفضة على السواء من دون صعوبة في كليهما، فهل يحقّ فتح حسابات ذات فوائد عالية على أن لا يطالب البنك بالفائدة إذا حجبها عنه؟ وإذا كان لا يجوز له ذلك فهل من حلٍّ يجيز فتح هذا الحساب علماً بأنّه يسعى وراء النفع قلباً؟
الجواب
يحقّ له فتح الحساب في البنك، ويجوز له الإيداع فيه ولو مع اشتراط الحصول على الفائدة إذا كان البنك مموّلاً من قِبَل الحكومة أو الأهالي غير المسلمين.