لو ولد الشخص في مدينة النجف الأشرف و بقي فيها ٤٠ يوماً من ولادته فقط، ثمّ عاش بقيّة عمره في كربلاء المقدّسة، والآن عمره ٢٠ سنة وأراد الذهاب إلى النجف الأشرف، فهل تُعتبر النجف الأشرف وطناً له بحيث يُصلّي تماماً فيها؟ وإن لم يكن كذلك فما هي المدّة التي لو عاشها في مدينة النجف لأصبحت له وطناً عرفاً بحيث يصلّي فيه تماماً متى ما ذهب إليه؟
الجواب
مادام الولد يعدّ تابعاً لوالديه فوطنه أيضاً تبع لوطنهما، وعليه فإذا كان والداه قد أعرضا عن السكنى في النجف الأشرف لم تكن وطناً له فيصلّي فيها قصراً، وإنّما تصبح وطناً له فيما إذا اتّخذها مقرّاً ومسكناً لنفسه بحيث يريد البقاء فيها بقيّة عمره أو اتّخذها مقرّاً لفترة طويلة بحيث لا يصدق عليه عرفاً أنّه مسافر فيها.