شخصٌ من النجف الأشرف لكن يعيش في أمريكا و قد أعرض عن النجف الأشرف ولا ينوي العودة إليها للعيش فيها مرّة أخرى، فهل تبقى النجف الأشرف وطناً له فيما لو كان:
١ـ إذا كان أهله لا يزالون يعيشون فيها لكنّه مستقلّ عن أهله وعنده عائلة؟
٢ـ إذا كان أهله لا يعيشون هناك بل ماتوا أو كانوا يعيشون في بلدٍ آخر؟
٣ـ إذا كان أهله يعيشون هناك وهو غير مستقلّ عنهم بمعنى أنّهم هم يصرفون عليه؟
أرجو التوضيح وما هو المناط في كون إعراضه عن الوطن الأصلي يجعله ليس وطناً، أي: لا يصلّي تمام إذا مرّ به؟
الجواب
يزول حكم الوطنيّة بالخروج عن الوطن معرضاً عنه بأن كان لا يحتمل احتمالاً معتدّاً به أن يرجع إليه للسكن، سواء كان أهله باقون هناك أو لم يكونوا، وسواء كان مستقلّ عنهم أو لم يستقلّ.