أخبرنا الطبيب بأنّ زوجتي لا ينفع معها أيّ علاج ونصحنا بالذهاب إلى إيران لإجراء عمليّة، والعمليّة هي أخذ نطفة الرجل ليتمّ تخصيب بويضة إمرأة غير زوجتي بها وبعدها يتمّ نقل البويضة إلى زوجتي، فهل يجوز هذا في الشريعة، علماً بأنّه لا يخلو عن المعاناة الكثيرة وصرف المبالغ الطائلة على الأطبّاء؟
الجواب
لا بأس بأخذ حويمن من الزوج وبويضة إمرأة أخرى فتخصّب ثمّ تنقل إلى رحم الزوجة، فهذا يجوز في حدّ ذاته.