إذا لم يتيسّر أداء ركعتي الطواف عند المقام ولا خلفه بعيداً منه وجاز أداؤهما في أيّ موضع من المسجد، فهل يلزم أن يكون ذلك في المسجد الحرام الأصلي؟ وما هي حدوده؟
الجواب
يجوز أداؤهما عندئذٍ في أيّ مكان من المسجد الحرام حتّى في القسم المستحدث.
وحدود المسجد الذي كان على عهد رسول الله (صلّى الله عليه وآله) مذكورة في الكتب المؤرّخة للتوسعات التي حصلت بعد ذلك العهد، ولكن المذكور في النصوص أنّ المسجد الذي خطّه إبراهيم وإسماعيل(عليهما السلام) كان أوسع بكثير ممّا كان في زمن النبي (صلّى الله عليه وآله) والأئمة (عليهم السلام). (لاحظ وسائل الشيعة: ج٣، ص٥٤١).