مسألة 529 — الحج
يتألّف حجّ الإفراد من الأمور الثلاثة عشر المذكور لحجّ التمتّع باستثناء الذبح والنحر فإنّه ليس من أعماله، كما يشترك حجّ القِران مع حجّ الإفراد في جميع الأعمال باستثناء أن المكلّف يصحب معه الهدي وقت إحرامه لحجّ القِران، وبذلك يجب الهدي عليه. والإحرام له كما يصحّ أن يكون بالتلبية يصحّ أن يكون بالإشعار والتقليد. ثُمَّ إنّ من تكون وظيفته حجّ الإفراد أو حجّ القِران يجب عليه أداء العمرة المفردة أيضاً إذا تمكّن منها، بل إذا تمكّن منها ولم يتمكّن من الحجّ وجب عليه أداؤها، وإذا تمكّن منهما معاً في وقت واحد فالأحوط لزوماً تقديم الحجّ على العمرة المفردة. وتشترك العمرة المفردة مع عمرة التمتّع في الأمور الخمسة المذكورة، ويضاف إليها: الطواف بالبيت طواف النساء، وصلاة هذا الطواف خلف مقام إبراهيم، ويتخيّر الرجل فيها بين التقصير والحلق، ولا يتعيّن عليه التقصير كما في عمرة التمتّع.
#احكام_الحج#تفصيل_أعمال_حج_الإفراد_والقران_والعمرة_المفردة