مسألة 968 — كتاب الصلاة
إذا أخذ المال ليصلّي فنسي الصلاة في ليلة الدفن لا يجوز له التصرّف في المال إلّا بمراجعة مالكه، فإن لم يعرفه ولم يمكن تعرّفه جرى عليه حكم مجهول المالك، نعم لو علم من القرائن رضاه بالتصرّف فيه إذا صلّى هدية أو عمل عملاً آخر جاز له التصرّف فيه بمثل الأكل والشرب وأداء الدين، بل يجوز له التصرّف بمثل الشراء به شيئاً لنفسه. ومنها: صلاة أوّل يوم من كلّ شهر، وهي: ركعتان يقرأ في الأُولى بعد (الحمد) سورة (التوحيد) ثلاثين مرّة، وفي الثانية بعد (الحمد) سورة (القدر) ثلاثين مرّة ثُمَّ يتصدّق بما تيسّر، يشتري بذلك سلامة الشهر - كما في الرواية - ويستحبّ قراءة هذه الآيات الكريمة بعدها وهي: ﴿بِسْـمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيٖمِ وَمـا مِنْ دابَّـــةٍ فِي الْأَرْضِ إلّٰا عَلَى اللهِ رِزْقُـــها وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّها وَمُسْتَوْدَعَهٰا كُــلٌّ فيٖ كِتــابٍ مُبِيٖنٍ﴾ ﴿بِسْــمِ اللهِ الرَّحْمٰــنِ الرَّحِيٖــمِ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللهُ بِضُرٍّ فَلٰا كاشِفَ لَهُ إلّٰا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيٖرٍ﴾ ﴿ بِسْــمِ اللهِ الرَّحْمٰــنِ الرَّحِيٖمِ سَيَجْعَــلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْــراً﴾ ﴿ما شــاءَ اللهُ لٰا قُوَّةَ إلّٰا بِاللهِ﴾ ﴿حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيٖلُ﴾ ﴿وَأُفَوِّضُ أَمْريٖ إِلَى اللهِ إِنَّ اللهَ بَصِيٖرٌ بِالْعِبٰادِ﴾ ﴿لٰا إِلٰهَ إِلّٰا أَنْتَ سُبْحٰانَكَ إِنّيٖ كُنْتُ مِنَ الظّالِمِيٖنَ﴾ ﴿رَبِّ إِنّيٖ لِمٰا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيٖرٌ﴾ ﴿رَبِّ لٰا تَذَرْنيٖ فَرْدَاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْوٰارِثيٖنَ﴾، ويجوز الإتيان بهذه الصلاة في تمام النهار . ومنها: صلاة الغفيلة، وهي: ركعتان بين المغرب والعشاء، يقرأ في الأُولى بعد (الحمد): ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغٰاضِبَاً فَظَنَّ أَنْ لَنْنَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنٰادىٰ في الظُّلُماتِ أَنْ لٰا إلٰهَ إلّٰا أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنّيٖ كُنْتُ مِنَ الظّالِمِيٖنَ فَاسْتَجَبْنٰا لَهُ وَنَجَّيْنٰاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِيٖنَ﴾ وفي الثانية بعد (الحمد): ﴿وَعِنْدَهُ مَفٰاتِحُ الْغَيْبِ لٰايَعْلَمُهٰا إِلّٰا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمٰا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إلّٰا يَعْلَمُهٰا وَلا حَبَّةٍ فِيٖ ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَلٰا رَطْبٍ وَلٰا يٰابِسٍ إِلّٰا فِيٖ كِتٰابٍ مُبِيٖنٍ﴾، ثُمَّ يرفع يديه ويقول: (اللّهم إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت أن تصلّي على محمَّد وآل محمَّد وأن تفعل بي كذا وكذا) ويذكر حاجته، ثُمَّ يقول: (اللّهم أنت وليّ نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي فأسألك بحقّ محمَّد وآله عليه وعليهم السلام لمّا [وفي نسخة: إلّا] قضيتها لي) ثُمَّ يسأل حاجته فإنّها تقضى إن شاء الله تعالى، وقد ورد (أنّها تورث دار الكرامة ودار السلام وهي الجنّة).
#الصلاة#صلاة_ليلة_الدفن#مجهول_المالك#صلاة_أول_الشهر#صلاة_الغفيلة