مسألة 710 — كتاب الأيمان والنذور والعهود

اذا كان المعلَّق عليه فعلاً اختياريّاً للناذر فالنذر قابل لأن يكون نذر شكر وأن يكون نذر زجر، والمائز هو القصد، مثلاً إذا قال: (إن شربت الخمر فللّه عليّ كذا) إن كان في مقام زجر النفس وصرفها عن الشرب فأوجب على نفسه شيئاً على تقدير شربه ليكون زاجراً لها عنه فهو نذر زجر فينعقد، وإن كان في مقام تنشيط النفس وترغيبها فجعل المنذور جزاءً لصدوره منه وتَهَيُّؤِ أسبابه له كان نذر شكر فلا ينعقد.
#النذر#نذر_الشكر#نذر_الزجر#القصد_في_النذر
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ