رواية 106 — المقدمة

وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما‌السلام : « من توضأ للمغرب كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ، ومن توضأ لصلاة الصبح كان وضوؤه ذلك كفارة لما مضى من ذنوبه في ليلته إلا الكبائر ».
#حد_الوضوء_وترتيبه_وثوابه#تكفير_الوضوء_للذنوب#فضل_التسمية_في_الوضوء#الطهارة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ