رواية 1534 — أبواب الصلاة وحدودها
وسأل سليمان الديلمي أبا عبد الله عليهالسلام « عن الزلزلة ما هي؟ فقال آية ، فقال : وما سببها؟ قال : إن الله تبارك وتعالى وكل بعروق الأرض ملكا فإذا أراد الله أن يزلزل أرضا أوحى إلى ذلك الملك أن حرك عرق كذا وكذا قال : فيحرك ذلك الملك عرق تلك الأرض التي أمر الله تبارك وتعالى فتتحرك بأهلها ، قال : قلت فإذا كان ذلك فما أصنع؟ قال : صل صلاة الكسوف فإذا فرغت خررت لله عزوجل ساجدا ، وتقول في سجودك : يا من يمسك السماوات والأرض أن تزولا ولئن زالتا إن أمسكها من أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ، يا من يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه أمسك عنا السوء إنك على كل شئ قدير ».
#تفصيل_ملك_عروق_الأرض_المسبب_للزلزلة#دعاء_السجود_بعد_صلاة_الزلزلة#صلاة_الكسوف_والزلازل