رواية 1548 — أبواب الصلاة وحدودها

ووري عن علي بن الفضل الواسطي أنه قال : « كتبت إلى الرضا عليه‌السلام إذا انكسفت الشمس والقمر وأنا راكب لا أقدر على النزول؟ فكتب عليه‌السلام إلي : صل على مركبك الذي أنت عليه » . وفى المدارك : لو خشي فوات الحاضرة قدمها على الكسوف ولو دخل في الكسوف قبل تضييق الحاضرة وخشي لو أتم فوات الحاضرة فقطع اجماعا وصلى الحاضرة ثم أتم صلاة الكسوف من حيث قطع على ما نصل عليه الشيخان والمرتضى وابنا بابويه وأتباعهم وذهب الشيخ في المبسوط إلى وجوب الاستيناف حينئذ واختاره في الذكرى. أقول : سيأتي مزيد الكلام فيه أيضا.
#جواز_صلاة_الكسوف_على_الدابة#الخلاف_في_قطع_صلاة_الكسوف_للفريضة#صلاة_الكسوف_والزلازل
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ