رواية 1552 — أبواب الصلاة وحدودها

وروى حماد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال : ذكروا عنده انكساف احتج الشيع على كلامه في النهاية بالحديثين وبان الحاضرة أولى فقطع الكسوف للأولوية ثم يصلى الحاضرة ثم يعود إلى الكسوف لأنه الصلاة الحاضرة لو كانت مبطلة في أول الوقت لكانت مبطلة في آخره. وعلى قوله في المبسوط بالاستيناف بأنه فعل كثير فيستأنف. والجواب أن الحديثين يدلان على التقييد بالتضيق كما ذهبنا إليه أولوية قبل الاشتغال اما بعده فلا أولوية ، وأما كونه فعلا كثيرا مسلم لكن نمنع عمومية ابطال الفعل الكثير مطلقا ولهذا لو أكثر التسبيح أو التحميد لم يبطل صلاته وكذا الحاضرة. انتهى القمر وما يلقى الناس من شدته ، فقال عليه‌السلام : إذا انجلى منه شئ فقد انجلى .
#معيار_بدء_الانجلاء_لإنهاء_صلاة_الكسوف#صلاة_الكسوف_والزلازل
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ