رواية 1694 — أبواب الزكاة
وروى فضيل بن عثمان الأعور عن أبي عبد الله عليهالسلام أنه قال : « ما من مولود يولد إلا على الفطرة فأبواه اللذان يهودانه وينصرانه ويمجسانه وإنما أعطى رسول الله صلىاللهعليهوآله الذمة وقبل الجزية عن رؤوس أولئك بأعيانهم على أن لا يهودوا ونهر الملك هو أحد الأنهر التي كانت تحمل من الفرات إلى دجلة وأوله عند قرية الفلوجة ومصبه في دجلة أسفل من المدائن بثلاثة فراسخ. راجع المسالك والممالك. أولادهم ولا ينصروا ، وأما أولاد أهل الذمة اليوم فلا ذمة لهم ». .
#تفسير_حديث_الفطرة_وشرط_عدم_تهويد_الأطفال#الخراج_والجزية