رواية 3642 — أبواب القضايا والأحكام

وكتب غلام لأمير المؤمنين عليه‌السلام إليه « أني قد أصبت قوما من المسلمين زنادقة [ وقوما من النصارى زنادقة ] فقال : أما من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثم ارتد فاضرب عنقه ، ولا تستتبه ، ومن لم يولد منهم على الفطرة فاستتبه فإن تاب وإلا فاضرب عنقه ، وأما النصارى فما هم عليه أعظم من الزندقة » .
#توجيه_علي_لعامله_في_التفريق_بين_زنديق_الفطرة_وغيره_والنصارى_الزنادقة#باب_الارتداد
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ