رواية 5033 — كتاب الطلاق

وروي عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد ، عن جابر ، عن زينب بنت علي عليهما‌السلام قالت : « قالت فاطمة عليها‌السلام في خطبتها في معنى فدك : لله فيكم عهد قدمه إليكم وبقية استخلفها عليكم : كتاب الله بينة بصائره ، وآي منكشفة سرائره ، وبرهان متجلية ظواهره ، مديم للبرية استماعه ، وقائد إلى الرضوان أتباعه ، مؤديا إلى النجاة أشياعه ، فيه تبيان حجج الله المنورة ، ومحارمه المحدودة وفضائله المندوبة ، وجمله الكافية ، ورخصة الموهوبة ، وشرايعة المكتوبة ، وبيناته الخالية ، ففرض الله الايمان تطهيرا من الشرك ، والصلاة تنزيها عن الكبر والزكاة زيادة في الرزق ، والصيام تبيينا للاخلاص ، الحج تسنية للدين ، والعدل تسكينا للقلوب ، الطاعة نظاما للملة ، والإمامة لما من الفرقة ، والجهاد عزا للاسلام ، والصبر معونة على الاستيجاب ، والامر بالمعروف مصلحة للعامة ، وبر الوالدين وقاية عن السخط ، وصلة الأرحام منماة للعدد ، والقصاص حقنا للدماء ، والوفاء بالنذر تعريضا للمغفرة ، وتوفية المكائيل والموازين تعييرا للبخسة ، وقذف المحصنات حجبا عن اللعنة ، وترك السرقة إيجابا للعفة ، وأكل أموال اليتامى إجارة من الظلم ، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية ، وحرم الله الشرك إخلاصا له بالربوبية ، فاتقوا الله حق تقاته فيما أمركم الله به وانتهوا عما نهاكم عنه ». والخطبة طويلة أخذنا منها موضع الحاجة.
#اقتباس_من_خطبة_فاطمة_في_فدك_ببيان_حكم_التشريعات#معرفة_الكبائر_التي_أوعد_الله_عزوجل_عليها_النار
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ