رواية 930 — أبواب الصلاة وحدودها
و « سأل رجل أمير المؤمنين عليهالسلام فقال له : يا بن عم خير خلق الله تعالى ما معنى رفع يديك في التكبيرة الأولى؟ فقال عليهالسلام : معناه الله أكبر الواحد الأحد الذي ليس كمثله شئ ، لا يلمس بالأخماس ولا يدرك بالحواس ». فإذا كبرت تكبيرة الافتتاح فاقرأ الحمد لله وسورة معها موسع عليك أي السور قرأت في فرائضك إلا أربع سور ، وهي سورة والضحى وألم نشرح لأنهما جميعا سورة واحدة ، ولايلاف وألم تر كيف لأنهما جميعا سورة واحدة ، فان قرأتهما كان قراءة الضحى وألم نشرح في ركعة واحدة ، ولايلاف وألم تر كيف في ركعة ، ولا تنفرد بواحدة من هذه الأربع السور في ركعة فريضة ، ولا تقرن بين سورتين في فريضة فأما في النافلة فاقرن ما شئت ، ولا تقرأ في الفريضة شيئا من العزائم الأربع وهي سورة سجدة لقمان ، و حم السجدة ، والنجم ، وسورة اقرأ باسم ربك. ومن قرأ شيئا من العزائم الأربع فليسجد وليقل : « إلهي آمنا بما كفروا وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو » ثم يرفع رأسه ويكبر.
#معنى_رفع_اليدين_في_التكبير#السور_الجائزة_والممنوعة_في_الفريضة#سجدة_العزائم#وصف_الصلاة