رواية 932 — أبواب الصلاة وحدودها

وقال الرضا عليه‌السلام : « إنما جعل القراءة في الركعتين الأولتين والتسبيح في الأخيرتين للفرق بين ما ما فرضه الله عزوجل من عنده ، وبين ما فرضه الله تعالى من عند رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله » . (م ت) وقال الفاضل التفرشي : يمكن حمله على جواز التفويض أي يفوض الله عزوجل بعض الأحكام إلى نبيه صلى‌الله‌عليه‌وآله وقد دل على ذلك أحاديث نقلت بعضها في أصول الفقه فيكون القسم الأول مما أوجبه الله تعالى والقسم الثاني مما فوض ايجابه إلى النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله فخير بين القراءة وبين التسبيح فمعنى جعل القراءة في الركعتين الأولتين تعيينها وجعل التسبيح في الأخيرتين التخيير بينه وبين القراءة فلا منافاة بين هذا الحديث وبين ما دل على التخيير.
#علة_القراءة_والتسبيح_في_الركعتين#وصف_الصلاة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ