رواية 941 — أبواب الصلاة وحدودها
« لما أنزل الله تبارك وتعالى : فسبح باسم ربك العظيم قال النبي صلىاللهعليهوآله : اجعلوها في ركوعكم ، فلما أنزل الله عزوجل » سبح اسم ربك الاعلى قال النبي صلىاللهعليهوآله : اجعلوها في سجودكم . ثم ارفع رأسك من السجدة الثانية وتمكن من الأرض وارفع يديك وكبر ، ثم قم إلى الثانية فإذا اتكيت على يديك للقيام قلت « بحول الله وقوته أقوم وأقعد » فإذا قمت إلى الثانية قرأت الحمد وسورة وقنت بعد القراءة وقبل الركوع ، وإنما يستحب أن يقرأ في الأولى الحمد وإنا أنزلناه ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد لان إنا أنزلناه سورة النبي صلىاللهعليهوآله وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين فيجعلهم المصلي وسيلة إلى الله تعالى ذكره لأنه بهم وصل إلى معرفة الله تعالى. ويقرأ في الثانية سورة التوحيد لان الدعاء على أثره مستجاب فيستجاب بعده القنوت والقنوت سنة واجبة من تركها متعمدا في كل صلاة فلا صلاة له قال الله عزوجل : « وقوموا لله قانتين » يعني مطيعين داعين . وأدنى ما يجزي من القنوت أنواع منها أن تقول : « رب اغفر وارحم وتجاوز عما تعلم إنك أنت الأعز الأكرم » ومنها أن تقول : « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبودية » ومنها أن تسبح ثلاث تسبيحات ، ولا بأس أن تدعو في قنوتك وركوعك وسجودك وقيامك وقعودك للدنيا والآخرة وتسمي حاجتك إن شئت.
#أصل_تسبيحتي_الركوع_والسجود_من_القرآن#القنوت_سنة_مؤكدة#صيغ_القنوت#وصف_الصلاة