رواية 2 — أبواب النذور
فأما ما رواه محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عبد الجبار عن أبي جميلة عن عمرو بن حريث من أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن رجل قال إن كلم ذا قرابة له فعليه المشي إلى بيت الله وكل ما يملكه في سبيل الله وهو برئ من دين محمد صلىاللهعليهوآله قال : يصوم ثلاثة أيام ويتصدق على عشرة مساكين. فالوجه في هذه الرواية أن نحملها على الاستحباب أو على أن يجعل ذلك شكرا لله بمخالفته لمعصيته دون أن يكون ذلك كفارة بخلاف النذر ، ويؤكد ذلك :
#استحباب_الصيام_والصدقة_بدل_نذر_قطيعة_الرحم#بطلان_النذر_في_قطيعة_الرحم