رواية 6 — كتاب الفرائض

عنه عن محمد بن عبيد الله الحلبي والعباس بن عامر عن عبد الله بن بكير عن عبيد بن زرارة عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه‌السلام قال : كم من إنسان له حق لا يعلم به؟ قلت : وما ذاك أصلحك الله؟ قال إن صاحبي الجدار كان لهما كنز تحته لا يعلمان به أما انه لم يكن من ذهب ولا فضة قلت : فما كان؟ قال : كان علما قلت : فأيهما أحق به؟ قال : الكبير كذلك نقول نحن. قال محمد بن الحسن : هذه الأخبار عامة في أن للأكبر ثيابه ورحله وكسوته وينبغي أن نخصها بثياب جلده فأما ما عداها من الثياب كان هو والورثة فيه سواء ، يدل على ذلك :
#قصة_كنز_العلم_تحت_الجدار_واحقية_الاكبر_به#اختصاص_الاكبر_بالسيف_والمصحف_والخاتم
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ