رواية 67 — كتاب الطهارة

الخبر المروي عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله إنما الاعمال بالنيات وإنما لامرئ ما نوى ، الخبر. فلما وجدنا الاعمال قد توجد اجناسها من غير نية علمنا ان المراد بالخبر انها لا تكون قربة وشرعية مجزية الا بالنيات ، وقوله وإنما لامرئ ما نوى يدل على انه ليس له ما لم ينو وهذا حكم لفظة (إنما) في مقتضى اللغة ألا ترى ان القائل إذا قال إنما لك عندي درهم وإنما اكلت رغيفا دل على نفي أكثر من درهم واكل اكثر من رغيف ، ويدل على ان لفظة (إنما) موضوعة لما ذكرنا ان ابن عباس رحمه‌الله كان يرى جواز بيع الدرهم بالدرهمين نقدا وناظره على ذلك وجوه الصحابة واحتجوا عليه بنهي النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله عن بيع الذهب بالذهب والفضة بالفضة فعارضهم.
#وجوب_النية_في_الوضوء#كيفية_الوضوء_وفرائضه
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ