مسألة 300 — أحكام الصلاة
من كان على هيئة الراكع في أصل الخلقة أو لعارض فإن تمكّن من القيام منتصباً ولو بأن يتّكئ على شيء لزمه ذلك قبل الركوع، وإلّا فإن تمكّن من الانتصاب بمقدار يصدق عرفاً على الانحناء بعده عنوان الركوع ولو في حقّه تعيّن ذلك، وإلّا أومأ للركوع برأسه، وإن لم يمكن فبعينيه. وما ذكر من وجوب القيام التامّ - ولو بالاستعانة - والقيام الناقص مع عدم التمكّن يجري في حال التكبيرة والقراءة والقيام بعد الركوع أيضاً، ومع عدم التمكّن من الجميع يقدّم القيام قبل الركوع على غيره، ومع دوران الأمر بين القيام حال التكبيرة والقيام حال القراءة أو بعد الركوع يقدّم الأوّل.
#واجبات_الركوع#حكم_من_كان_على_هيئة_الراكع_خلقة