لو قال المدّعى عليه للمدّعي: (صالحني) لم يكن ذلك منه إقراراً بالحقّ، لما عرفت من أنّ الصلح يصحّ مع الإقرار والإنكار، وأمّا لو قال: (بعني) أو (مَلِّكْني) كان إقراراً.