رواية 609 — أبواب الصلاة وحدودها
وقال عليهالسلام إن رسول الله صلىاللهعليهوآله لما أسري به أمره ربه بخمسين صلاة ، فمر على النبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى انتهى إلى موسى بن عمران عليهالسلام ، فقال : بأي شئ أمرك ربك؟ فقال : بخمسين صلاة ، فقال : اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربه فحط عنه عشرا ، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ ، حتى مر بموسى بن عمران عليهالسلام فقال : بأي شئ أمرك ربك؟ فقال بأربعين صلاة ، فقال : اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربه فحط عنه عشرا ، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى [ بن عمران ] عليهالسلام فقال : بأي شئ أمرك ربك؟ فقال : بثلاثين صلاة ، فقال : اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فسأل ربه عزوجل فحط عنه عشرا ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألون عن شئ حتى مر بموسى بن عمران عليهالسلام فقال : بأي شئ أمرك ربك؟ فقال : بعشرين صلاة ، فقال : اسأل ربك التخفيف فإن أمتك ورواه مسلم في صحيحه من طريق محمد بن طلحة ولفظه « شغلونا عن الصلاة الوسطى صلاة العصر ـ الحديث ». وفى سنن النسائي « شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس ». وفى تفسير الكشاف : في قراءة ابن عباس وعائشة مع الواو وفى قراءة حفصة بدون الواو. وفى الكافي ج ٣ ص ٢٧١ أيضا هكذا « وفى بعض القراءة » حافظوا على الصلوات والصلاة [ و ] الوسطى صلاة العصر ـ الآية. وفى التهذيب مع العاطف. لا تطيق ذلك ، فسأل ربه فحط عنه عشرا ، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى بن عمران عليهالسلام فقال : بأي شئ أمرك ربك؟ فقال : بعشر صلوات ، فقال : اسأل ربك التخفيف فإن أمتك لا تطيق ذلك فإني جئت إلى بني إسرائيل بما افترض الله عزوجل عليهم فلم يأخذوا به ولم يقروا عليه ، فسأل النبي صلىاللهعليهوآله ربه عزوجل فخفف عنه فجعلها خمسا ، ثم مر بالنبيين نبي نبي لا يسألونه عن شئ حتى مر بموسى عليهالسلام فقال له : بأي شئ أمرك ربك؟ فقال : بخمس صلوات ، فقال : اسأل ربك التخفيف عن أمتك فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فقال : إني لأستحي أن أعود إلى ربي ، فجاء رسول الله صلىاللهعليهوآله بخمس صلوات ، وقال رسول الله صلىاللهعليهوآله : جزى الله موسى بن عمران عن أمتي خيرا ، وقال الصادق عليهالسلام : جزى الله موسى [ بن عمران ] عنا خيرا .
#قصة_تخفيف_الصلوات_من_خمسين_إلى_خمس#شفاعة_موسى_في_التخفيف#فرض_الصلاة