رواية 618 — أبواب الصلاة وحدودها

روي عن جويرية بن مسهر أنه قال : أقبلنا مع أمير المؤمنين علي بن ـ أبي طالب عليه‌السلام من قتل الخوارج حتى إذا قطعنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر فنزل أمير المؤمنين عليه‌السلام ونزل الناس ، فقال علي عليه‌السلام : أيها الناس إن هذه أرض ملعونة قد عذبت في الدهر ثلاث مرات وفي خبر آخر مرتين وهي تتوقع الثالثة وهي إحدى المؤتفكات ، وهي أول أرض عبد فيها وثن ، وإنه لا يحل لنبي ولا لوصي نبي أن يصلي فيها ، فمن أراد منكم أن يصلي فليصل ، فمال الناس عن جنبي الطريق يصلون وركب هو عليه‌السلام بغلة رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ومضى ، قال جويرية فقلت : والله لأتبعن أمير المؤمنين عليه‌السلام ولأقلدنه صلاتي اليوم ، فمضيت خلفه فوالله ما جزنا جسر سوراء حتى غابت الشمس فشككت ، فالتفت إلي وقال : يا جويرية أشككت؟ فقلت : نعم يا أمير المؤمنين ، فنزل عليه‌السلام [ عن ] ناحية فتوضأ ثم قام فنطق بكلام لا أحسنه إلا كأنه بالعبراني ، ثم نادى الصلاة فنظرت الله إلى الشمس قد خرجت من بين جبلين لها صرير فصلى العصر وصليت معه ، فلما فرغنا من صلاتنا عاد الليل كما كان فالتفت إلي وقال : يا جويرية بن مسهر الله عزوجل يقول : « فسبح باسم ربك العظيم » وإني سألت الله عزوجل باسمه العظيم فرد علي الشمس. وروي أن جويرية لما رأى ذلك قال : [ أنت ] وصي نبي ورب الكعبة.
#قصة_رد_الشمس_لعلي_في_حياة_النبي#فرض_الصلاة
افتح في المكتبة التفاعلية اسأل المساعد الذكيّ